محمد بن مرتضى الكاشاني

1360

تفسير المعين

هو . « مَا اسْتَعْجَلْتُمْ بِهِ » : من العذاب . [ سورة الأحقاف ( 46 ) : الآيات 25 إلى 26 ] تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا لا يُرى إِلاَّ مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ ( 25 ) وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ وَحاقَ بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ ( 26 ) « رِيحٌ فِيها عَذابٌ أَلِيمٌ [ 24 ] تُدَمِّرُ » : تهلك . « كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّها فَأَصْبَحُوا » : بعد أن جاءتهم وأهلكتهم . « لا يُرى إِلَّا مَساكِنُهُمْ كَذلِكَ نَجْزِي الْقَوْمَ الْمُجْرِمِينَ [ 25 ] وَلَقَدْ مَكَّنَّاهُمْ فِيما إِنْ مَكَّنَّاكُمْ فِيهِ » : كان بغيكم أكثر . « وَجَعَلْنا لَهُمْ سَمْعاً وَأَبْصاراً وَأَفْئِدَةً « 1 » فَما أَغْنى عَنْهُمْ سَمْعُهُمْ وَلا أَبْصارُهُمْ وَلا أَفْئِدَتُهُمْ مِنْ شَيْءٍ « 2 » إِذْ كانُوا يَجْحَدُونَ بِآياتِ اللَّهِ « 3 » وَحاقَ « 4 » بِهِمْ ما كانُوا بِهِ يَسْتَهْزِؤُنَ [ 26 ] » : من العذاب .

--> ( 1 ) ليسمعوا بأسماعهم نصائحنا ومواعظنا ، وليبصروا بأبصارهم خلقنا وآياتنا وقدرتنا وصنعتنا وحكمتنا ، وليعلموا بأفئدتهم وتيقنوا بها بأنّ صانع هذا العالم المتقن انّما هو ربّنا وخالقنا ومعبودنا ، فلا بد لنا من أن نعرفه ونعبده - باقر . ( 2 ) شيئا قليلا من عذاب اللّه - باقر . ( 3 ) ولم يستعملوا هذه القوى والأعضاء فيما خلقت لأجله ، فظلموا أنفسهم بتركه ، فاستحقوا العذاب بعدله تعالى - باقر . ( 4 ) أحاط .